كان الفصل الدراسي الفارغ بعد انتهاء الدوام، غارقًا في أشعة الشمس الغاربة المائلة، يمتلئ بغبار الطباشير وطاقة الهرمونات المضطربة. دفعتُ إيراما بقوة على المكتب. كانت ترتدي زي بحار، وقد رُفعت تنورتها القصيرة بعنف، وسروالها الداخلي الأبيض مبلل. أمسكتُ برقبتها النحيلة، وشعرتُ بارتجاف حلقها وهي تبتلع، بينما كانت يدي الأخرى تعجن ثدييها الممتلئين بعنف، وأطراف أصابعي تقرص حلمتيها المنتصبتين. قاومت، لكنني باعدتُ بين ساقيها، ووجهتُ قضيبِي السميك نحو فرجها الممتلئ، ودفعتهُ بالكامل! صرخت قائلة: "آه... لا..."، لكن دفعاتي العنيفة حطمتها. وصلت كل دفعة إلى أعمق نقطة، وارتطم كيس صفني بمؤخرتها البيضاء كالثلج بصوت صفعة حاد. فقدت السيطرة على مثانتها، فتدفق بولها الأصفر الباهت مع جماعنا الهائج، متناثرًا على المكتب والأرض. شددت قبضتي على رقبتها. انقلبت عيناها إلى الخلف، وتدلى لسانها قليلًا. جعلتها رعشة النشوة تنقبض بشدة. زمجرت وقذفت كل منيّ الساخن في أعماقها. كانت غارقة تمامًا في هذه اللذة العنيفة.